الرقية الشرعية ( مكتوبة )

اذهب الى الأسفل

الرقية الشرعية ( مكتوبة )

مُساهمة  المستشار في الإثنين 23 ديسمبر 2013, 1:30 pm



أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشّيطَانِ الرّجِيمِ
بِسمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمِ



{ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ * الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَومِ الدِّينِ * إيّاكَ نَعبُدُ وَإيّاكَ نَستَعِينُ * اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلا الضَّالِّينَ }

{ ألَم * ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيبَ فِيهِ هُدَىً لِلمُتّقِينَ * الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَمِمّا رَزَقنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذيِنَ يُؤمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدَىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ }

{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلكِ سُلَيمَانَ ، وَمَا كَفَرَ سُلَيمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحنُ فِتنَةٌ فَلاَ تَكفُرْ ، فَيَتَعَلَّمُونَ مِنهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَينَ المَرءِ وَزَوجِهِ ، وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذنِ اللهِ ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ ، وَلَقَد عَلِمُوا لَمَنِ اشتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ، وَلَبِئسَ مَا شَرَوا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ }

{ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ وَاختِلاَفِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ وَالفُلكِ الَّتِي تَجرِي فِي البَحرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحيَا بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ لآياتٍ لِقَومٍ يَعقِلُونَ }

{ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ لاَ تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَومٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِندَهُ إِلاّ بِإِذنِهِ يَعلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلمِهِ إِلاّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ * لا إِكرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الغَيِّ ، فَمَن يَكفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤمِنْ بِاللهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقَى لا انفِصَامَ لَها ، وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يُخرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَولِيَاؤهُمُ الطَّاغُوتُ ، يُخرِجُونَهُم مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ، أُولَئِكَ أَصحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ }

{ للهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرضِ ، وَإِنْ تُبدُوا مَا فِي أَنفُسِكُم أَو تُخفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، فَيَغفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ، وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ * آمنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤمِنُونَ كُلٌّ آمنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعنَا وَأَطَعنَا غُفرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيكَ المَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفسَاً إِلاَّ وُسعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيهَا مَا اْكتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤاخِذنَا إِنْ نَسِينَا أَو أَخطَأنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحمِلْ عَلَينَا إِصرَاً كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحمِّلنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعفُ عَنَّا وَاغفِرْ لَنَا وَارحَمنَا أَنتَ مَولاَنَا فَانصُرنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ }

{ شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالمَلاَئِكَةُ وَأُولُوا العِلمِ قَائِمَاً بِالقِسطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإسلاَمُ ، وَمَا اختَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعدِ مَا جَاءَهُمُ العِلمُ بَغيَاً بَينَهُمْ ، وَمَنْ يَكفُرْ بِآياتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ }

{ إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَواتِ وَالأَرضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اْستَوَى عَلَى العَرشِ ، يُغشِي اللَّيلَ النَّهَارَ يَطلُبُهُ حَثِيثَاً ، وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمرِهِ ، أَلاَ لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ * ادعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعَاً وَخُفيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُعتَدِينَ * وَلاَ تُفسِدُوا فِي الأَرضِ بَعدَ إِصلاَحِهَا ، وَادعُوهُ خَوفَاً وَطَمَعَاً إِنَّ رَحمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحسِنِينَ }

{ وَأَوحَينَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلقَفُ مَا يَأفِكُونَ * فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِيـنَ * قَالُوا آمنَّا بِرَبِّ العَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ }

{ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلقُوا مَا أَنتُمْ مُلقُونَ * فَلَمَّا أَلقَوا قَالَ مُوسَى مَا جِئتُمْ بِهِ السِّحرُ إِنَّ اللهَ سَيُبطِلُهُ ، إِنَّ اللهَ لاَ يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللهُ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَو كَرِهَ المُجرِمُونَ }

{ وَأَلقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلقَفْ مَا صَنَعُوا ، إِنَّمَا صَنَعُوا كَيدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفلِحُ السَّاحِرُ حَيثُ أَتَى * فَأُلقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدَاً قَالُوا آمنَّا بِرَبِّ هَارُونَ ومُوسَى }

{ إِنَّ أَصحَابَ الجَنَّةِ اليَومَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُم وَأَزوَاجُهُم فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُم فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَا يَدَّعُونَ * سَلامٌ قَولاً مِن رَبٍّ رَحِيمٍ * وَامتَازُوا اليَومَ أَيُّهَا المُجرِمُونَ * أَلَم أَعهَد إِلَيكُم يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعبُدُوا الشَّيطَانَ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُستَقِيمٌ * وَلَقَد أَضَلَّ مِنكُم جِبِلاً كَثِيرَاً أَفَلَم تَكُونُوا تَعقِلُونَ * هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُم تُوعَدُونَ * اصْلَوهَا اليَومَ بِمَا كُنتُم تَكفُرُونَ * اليَومَ نَختِمُ عَلَى أَفوَاهِهِم وَتُكَلِّمُنَا أَيدِيهِم وَتَشهَدُ أَرجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكسِبُونَ * وَلَو نَشَاءُ لَطَمَسنَا عَلَى أَعيُنِهِم فَاستَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبصِرُونَ * وَلَو نَشَاءُ لَمَسَخنَاهُم عَلَى مَكَانَتِهِم فَمَا استَطَاعُوا مُضِيَّاً وَلا يَرجِعُونَ * وَمَن نُعَمِّرهُ نُنَكِّسهُ فِي الخَلقِ أَفَلا يَعقِلُونَ * وَمَا عَلَّمنَاهُ الشِّعرَ وَمَا يَنبَغِيْ لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكرٌ وَقُرآنٌ مُبِينٌ * لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيَّاً وَيَحِقَّ القَولُ عَلَى الكَافِرِينَ }

{ وَالصَّافَّاتِ صَفَّاً * فَالزَّاجِرَاتِ زَجرَاً * فَالتَّالِيَاتِ ذِكرَاً * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ وَمَا بَينَهُمَا وَرَبُّ المَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنيَا بِزِينَةٍ الكَوَاكِبِ * وَحِفظَاً مِنْ كُلِّ شَيطَانٍ مَارِدٍ * لاَ يَسَّمَّعُونَ إِلَى المَلأِ الأَعلَى وَيقذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورَاً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخَطفَةَ فَأَتبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ }

{ وَإِذْ صَرَفنَا إِلَيكَ نَفَرَاً مِنَ الجِنِّ يَستَمِعُونَ القُرآنَ ، فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ، فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوا إِلَى قَومِهِمْ مُنذِرِينَ * قَالُوا يَا قَومَنَا إِنَّا سَمِعنَا كِتَابَاً أُنزِلَ مِنْ بَعدِ مُوسَى ، مُصَدِّقَاً لِمَا بَينَ يَدَيهِ يَهدِيْ إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طِرِيقٍ مُستَقِيمٍ * يَا قَومَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ ، يَغفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِركُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لاَ يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ فَلَيسَ بِمُعجِزٍ فِي الأَرضِ ، وَلَيسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ ، أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ * أَوَلَمْ يَرَوا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرضَ وَلَمْ يَعيَ بِخَلقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحيِيَ المَوتَى ، بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ * وَيَومَ يُعرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيسَ هَذَا بِالحَقِّ ، قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا ، قَالَ فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكفُرُونَ }

{ يَا مَعشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اْستَطَعتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقطَارِ السَّمَواتِ وَالأَرضِ فَانفُذُوا ، لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلطَانٍ * فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرسَلُ عَلَيكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرانِ * فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }

{ لَوْ أَنزَلنَا هَذَا القُرآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأيْتَهُ خَاشِعَاً مُتَصَدِّعَاً مِنْ خَشيَةِ اللهِ ، وَتِلكَ الأَمثَالُ نَضرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحمَنُ الرَّحِيمُ * هَوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ ، سُبحَانَ اللهِ عَمَّا يُشرِكُونَ * هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِىءُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسمَاءُ الحُسنَى ، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }

{ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اْستَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعنَا قُرآناً عَجَبَاً * يَهدِيْ إِلَى الرُّشدِ فَآمنَّا بِهِ وَلَنْ نُشرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدَاً * وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اْتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدَاً * وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللهِ شَطَطَاً * وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِبَاً * وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقَاً * وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبعَثَ اللهُ أَحَدَاً * وَأَنَّا لَمَسنَا السَّمَاءَ فَوَجَدنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسَاً شَدِيدَاً وَشُهُبَاً * وَأَنَّا كُنَّا نَقعُدُ مِنهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمعِ فَمَنْ يَستَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابَاً رَصَدَاً }

{ إِذَا زُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزَالَهَا * وَأَخرَجَتِ الأَرضُ أَثقَالَهَا * وَقَالَ الإنسَانُ مَا لَهَا * يَومَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوحَى لَهَا * يَومَئِذٍ يَصدُرُ النَّاسُ أَشتَاتَاً لِيُرَوا أَعمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعمَلْ مِثقَالَ ذَرَّةٍ خَيرَاً يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَهُ }

{ القَارِعَةُ * مَا القَارِعَةُ * وَمَا أَدرَاكَ مَا القَارِعَةُ * يَومَ يَكُونُ النَّاسُ كَالفَرَاشِ المَبثُوثِ * وَتَكُونُ الجِبَالُ كَالعِهنِ المَنفُوشِ * فَأمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدرَاكَ مَاهِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ }

{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوَاً أَحَدٌ }

{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }

{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الوَسوَاسِ الخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ }

صدق الله العظيم



عدل سابقا من قبل المستشار في الخميس 09 أغسطس 2018, 9:43 pm عدل 1 مرات

المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2013
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرقية الشرعية ( مكتوبة )

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 03 ديسمبر 2014, 5:29 am




المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2013
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرقية الشرعية ( مكتوبة )

مُساهمة  Braha14 في السبت 06 يونيو 2015, 2:28 pm

شئ جميل كلام الله...

Braha14
عضو مبدع
عضو مبدع

رقم العضوية : 38
ذكر عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 31/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرقية الشرعية ( مكتوبة )

مُساهمة  المستشار في السبت 06 يونيو 2015, 3:21 pm


بارك الله فيك أخي

شكراً لمرورك


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2013
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى