شجرة الحياة ( الأردن )

اذهب الى الأسفل

شجرة الحياة ( الأردن )

مُساهمة  المستشار في الخميس 04 ديسمبر 2014, 5:36 pm



بسم الله الرحمن الرحيم



شجرة البقيعاوية أو شجرة الحياة ، هي شجرة بطم قديمة معمرة موجودة في الأردن ويُعتقد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد استظل تحتها أثناء رحلته إلى الشام للتجارة بأموال السيدة خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها ، يقصدها كثيرون إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم رغم وعورة الطريق وانقطاع منطقة الشجرة عن كل مظاهر الحياة

وتنتمي هذه الشجرة إلى فصيلة البطم الأطلسي ، ويبلغ قطر جذعها 90سم ومحيطه 283سم وترتفع أغصانها لتصل 11متراً وتغطي مسافة 50متراً ، أوراقها متساقطة مركبة ريشية تضم 3-4 أزواج من الوريقات ووريقة نهائية ، والوريقات كاملة الحواف طول الواحدة منها 2-5سم وعرضها 1سم ، أزهارها عنقودية كثيرة التفرع أحادية الجنس وثنائية المسكن ، وثمارها حسلية مفردة النواة حجمها بقدر حبة البازلاء لونها أصفر محمرّ قبل النضج ثم مزرقّة بعد النضج

ومعظم أواع هذه الأشجار بالعادة تنمو في مناطق جبلية كمنطقة زي في الأردن وجبل العرب وتدمر في سوريا أو في مناطق هضاب ، ولها عدة فوائد حيث يستعملها سكان بلاد الشام في التوابل وخلطات الزعتر فهي جيدة لأمراض الجهاز الهضمي ، أما الأصماغ التي تفرزها فهي تشبه شجرة المستكة وهذه الأصماغ قاتلة للجراثيم ومطهرة للفم ولها رائحة جيدة

ويرجع تاريخ هذه الشجرة لأكثر من 1450 سنة بحسب مختصين ، وتتوسط الشجرة بلدة البقيعاوية الواقعة في الشمال الشرقي من الأردن بين الأزرق والصفاوي مبتعدة عن العاصمة عمان 150كم وعن مدينة المفرق 90كم ، ومنطقة البقيعاوية وبحسب ما ذكره الدكتور عبد القادر الحصان في كتابه محافظة المفرق ومحيطها عبر رحلة العصور فإنها قد شهدت إستيطاناً بشرياً منذ العصور الحجرية الحديثة وحتى البرونزية والحديدية مروراً بالفترات النبطية والرومانية والبيزنطية وانتهاءً بالعربية والاسلامية ، وذلك لوقوعها على طريق القوافل المتجهة إلى بصرى الشام ولكونها تتوسط الحدود السورية السعودية العراقية ، مما يدلل على حيوية المنطقة منذ عصور قديمة

وبحسب باحثين فإن هناك دلائل تشير إلى أن رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل بعثته كانت إلى أطراف الشام ، وكانت محطاتها كثيرة أهمها اثنتان أولاهما منطقة أم الرصاص إلى الجنوب الشرقي من العاصمة الأردنية عمان والثانية شجرة البقيعاوية والتي كانت القوافل تتخذ منها محطة على الطريق

وعلى العكس من ذلك فقد أكد إبراهيم موسى الزقرطي ( مدير دائرة الدراسات والأبحاث والمستشار الفني في المركز الجغرافي الملكي الأردني سابقاً ) بعدم وجود أي طريق تجاري أو طريق حج يمر بقاع البقيعاوية وأن عمر الشجرة لا يتجاوز 520 عاماً وذلك بناءً على اختبارات أجرتها وزارة الزراعة في الأردن


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى