عكرمة بن أبي جهل

اذهب الى الأسفل

عكرمة بن أبي جهل Empty عكرمة بن أبي جهل

مُساهمة  المستشار في السبت 21 فبراير 2015, 10:21 pm

عكرمة بن أبي جهل Images?q=tbn:ANd9GcRDMfEd8nBbnKBJXd7mQrDD02YV8LrU7L_JAnmc459kGg4cVqYozjxeFpLD


عكرمة بن أبي جهل مؤمن وصحابي جليل ، وأبوه رأس الكفر . . . سبحان الله ، نشأ عكرمة في بيت من بيوت قريش الكبيرة ، وكان والده أبو جهل عمرو بن هشام حين بُعث محمدٌ بالرسالة من أشد أعداء النبي صلى الله عليه وسلم

وكان عكرمة في بداية الأمر يحذو أبيه في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وازدادت عداوة عكرمة للإسلام والمسلمين حين قتلوا أباه في غزوة بدر أمام عينيه

وكان أبو جهل ظل يتغنى ويذبح الجزور ويشرب الخمور وهو يمني نفسه وقومه بالقضاء على المسلمين وعلى محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنه قتل في هذه الموقعة ، قتله معاذ بن عمرو ومعوذ بن عفراء واحتز رأسه عبد الله بن مسعود

وعاد عكرمة من غزوة بدر وقد ازدادت عداوته للإسلام وأخذ يحث الناس ويحرضهم على الأخذ بثأر من قتلوا في بدر ، فلما كان يوم أحد خرج فيمن خرج ومعه زوجته أم حكيم مع النساء ليضربن لهم على الدفوف تثبيتاً لهم في مواجهة المسلمين

موقعة أحد

وكان خالد بن الوليد لم يسلم بعد فكان على جيش الكفار ، خالد على ميمنة الجيش وعكرمة بن أبي جهل على الميسرة ، وكانت موقعة أحد وكاد النصر أن يكون حليف المسلمين لولا أن أخطأ الرماة ولم يستمعوا لنصح النبي صلى الله عليه وسلم لهم فتركوا الجبل بحثاً عن الغنائم ، فانقض خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل على المسلمين فقتلوا منهم سبعين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاد المشركون إلى مكة وهم يقولون : (اليوم بيوم بدر)

غزوة الخندق

وجاءت غزوة الخندق فلما وجدوا الخندق ضربوا الحصار على المسلمين وهم يحاولون الوصول إلى المسلمين فأخذ عكرمة وعمر بن ود وضرار بن الخطاب ومعهم بعض المشركين فأحدثوا ثغرة في الخندق فخرج إليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه نفر من المسلمين وقتل علي بن أبي طالب أشجعهم وفر الباقون وترك عكرمة رمحه وفر

إسلامه

روى النسائي أن يوم فتح مكة أمن الرسول  صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين ، ففر عكرمة وركب البحر فجاءت إعصار فقال أصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم ههنا شيئاً فقال عكرمة : (اللهم إن لك عليَّ عهداً إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمداً فأسلم وإنه لعفو كريم))  فأسلم

استشهاده

وبدل الإسلام من عكرمة فأصبح يبكي على الأيام التي قضاها في عدائه للنبي وصحبه وسجل له التاريخ التضحية والبذل والفداء بسطور من نور ، ففي يوم اليرموك قاتل قتالاً شديداً واستبسل حتى استشهد ووجدوا به بضعاً وسبعين ما بين طعنة ورمية وضربة



المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2069
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى