حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 8:51 am


حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Images?q=tbn:ANd9GcTWRh-frNbeGwpqZIWCv8d14ehJ9yt1zYN3qZ2menAtyH76eQudnGKWQko


هل قول صدق الله العظيم عند نهاية كل سورة بدعة ؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :

فالله هو أصدق القائلين بلا ريب ، قال تعالى : ( ومن أصدق من الله قيلاً ) [النساء: 122]

وقول القائل : صدق الله العظيم ، هو ذكر مطلق ، فتقييده بزمان أو مكان أوحال من الأحوال ، لا بد له من دليل ، إذ الأذكار المقيدة لا تكون إلا بدليل

وعلى ذلك : فإن التزام هذه الصيغة بعد قراءة القرآن لا دليل عليه ، والتعبد بما لم يشرع لا يجوز وهو من المحدثات

وإذا أراد القارئ إنهاء القراءة فالأفضل في حقه السكوت فقط . ولما استمع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وأراد منه التوقف قال له: " حسبك ". أخرجه البخاري

فينبغي للمسلم البحث عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعها ، بدلاً من التعلق ببعض الصيغ أو الأقوال التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وربما نشأت هذه الأقوال بسبب البعد عن العلم ، فينشأ الطلاب يرددون صدق الله العظيم بعد نهاية كل سورة ظناً أن هذه هي السنة بينما الأمر بخلاف ذلك

والله أعلم

( مركز الفتوى )


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty رد: حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 9:03 am



فتوى أخرى

إنني كثيرا ما أسمع من يقول : إن (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة
وقال بعض الناس : إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا
وكذلك قال لي بعض المثقفين : إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال له : ((حسبك)) ولا يقول : صدق الله العظيم
وسؤالي هو : هل قول : (صدق الله العظيم) جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا ؟

اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا : (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له ، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة فينبغي ترك ذلك ، وأن لا يعتاده لعدم الدليل

وأما قوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فليس في هذا الشأن ، وإنما أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها ، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن ، ولكن ليس هذا دليلا على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة ؛ لأن ذلك ليس ثابتا ولا معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم

ولما قرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً قال له النبي ((حسبك)) قال ابن مسعود فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله سبحانه : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ أي يا محمد على هؤلاء شهيدا ، أي على أمته عليه الصلاة والسلام ، ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي : ((حسبك))

والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر ، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به

( عبد العزيز بن باز رحمه الله )


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty رد: حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 9:20 am



وأخرى

ما الحُكْمُ في قَوْل : (صدق اللَّهُ العظيم) بعد قراءة القرآن ؛ حيثُ إنِّي سمِعتُ أنها بِدْعَةٌ ؟

الحمد لله ، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه ، ثمَّ أمَّا بعد :

فإنَّ ما سمِعْتَهُ من أنَّ قَوْلَ القارئ بعد الانتهاء من قراءة القرآن : (صدق اللَّهُ العظيم) بِدْعَةٌ ، هو الحقُّ ؛ لأنَّه لم يُنْقَلْ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا عن أحدٍ منَ الصَّحابة رضي الله عنهم ولا أئمَّة السَّلَف رحمهم الله مع وجود المُقْتَضِي وعدم المانِع ، وهو من ضوابط البِدْعَة عند السَّلَف ؛ فمع كثرة قراءتهم للقرآن وتعظيمهم له لم يفعلوه ، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه

وفي (الصَّحيحَيْن): أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال : "مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليس مِنْهُ؛ فهو رَدٌّ"
وفي رواية مُسْلِمٍ: "مَنْ عَمِلَ عملاً ليس عليه أَمْرُنَا؛ فهو رَدٌّ"

وممَّا يدلُّ على أنَّ التزامَها عَقِبَ القراءة بِدْعَةٌ مُحْدَثَةٌ ولا أصل له في الشَّرْع المُطَهَّر ما رواهُ البخاريُّ عن عبدالله بن مسعودٍ قال : قال لي النَّبىُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : "اقْرَأْ عَلَيَّ. قلتُ : يا رسول الله، آقْرَأُ عليكَ وعليكَ أُنْزِلَ ؟! قال : نعم ؛ فقَرَأْتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى أَتَيْتُ إلى هذه الآيةِ : {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] قال : حَسْبُكَ الآنَ . فالْتَفَتُّ إليه فإذا عيناهُ تَذْرِفَان"، فليس فيه أن ابن مسعود صدَّق بعد انتهائه ولا ذَكَّره النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بها

( موقع : طريق الاسلام )

يرجى القراءة كاملاً فهناك فتاوى مخالفة


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty رد: حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 9:50 am



وهذه مجموعة فتاوى لِ ( الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء - السعودية )

س : ما حكم لفظ : "صدق الله العظيم" في نهاية قراءة القرآن الكريم
هل هي بدعة أم سنة ، وما حكمها ، وما الحكم فيمن قال : إنها بدعة ؟  

ج : هذه الكلمة حدثت أخيراً عند الناس واشتهرت بين الناس ، ولا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح ، ولكنها الآن واقعة بين الناس ، وربما وقعت بين أهل العلم أيضاً ، عندما يقرأ عليهم قارئ ، الناس يتسامحون فيها كثيراً ، والذي يظهر لي أنها لا أصل لها ، وأن تركها أولى والقول بأنها بدعة قول قريب ليس ببعيد ؛ لأن القاعدة كل ما حدث مما يتقرب به إلى الله وليس له أصل ، يقال له بدعة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :  من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ، وقال صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد

فالتزامها بعد كل قراءة ، حتى إن بعضهم يقرؤها في الصلاة ، هذا لا وجه له ، والذي أرى أن الواجب ترك ذلك

أمَّا إذا فعل بعض الأحيان ، أو عند ورود أسباب ، مثل : لو رأى ما يدل على ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ، مما يقع في آخر الزمان ، ويقول : صدق الله ورسوله ، أخبر النبي بكذا وكذا ، وقد وقع ، كما فعل علي رضي الله عنه لمَّا رأى المخدج في الخوارج ، فهو لما قتلهم ورأى المخدج الذي له علامة أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : صدق الله ورسوله ، يعني هذه علامة لما قاله النبي صلى الله عليه وسلم

الحاصل أنه إذا وجد لها أسباباً ، أمَّا كونه يلزمها عند كل قراءة ، هذا لا أصل له والذي ينبغي ترك ذلك ، ويخشى لمن داوم على ذلك من الإثم ، لأن وصف البدعة ينطبق عليها

س : رأيت في بعض المساجد أنه بعد أن يقرأ أحد القراء بالقرآن ، بصوت عالٍ يقول : صدق الله العظيم ثم الفاتحة ، أي يأمر الناس الموجودين في المسجد بقراءة الفاتحة ،
هل هذا من السنة ؟ أم هو بدعة حسنة ، أم هو بدعة سيئة جزاكم الله عنا وعن المسملين خيراً ؟

ج : ما يفعله بعض الناس ، إذا فرغ من قراءة القرآن في المسجد أو غيره قال : صدق الله العظيم ، ليس له أصل ، بل هو من البدع ، ولا ينبغي اتخاذ ذلك ولا استعمال ذلك ، ولا ينبغي الاغترار بالناس في ذلك ، هذا شيء لا أصل له ، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بعد القراءة يقول ذلك ولا الصحابة ما كانوا يقولون ذلك ، وإنما هو شيء أحدثه الناس ، فلا يجوز اعتياد ذلك

لكن لو فعله بعض الأحيان، لداعٍ دعا إلى ذلك ، أن يقرأ آية تعجبه أو يرى آثارها ، فيقول : صدق الله العظيم ، لقد وجد هذا ، لقد صار هذا ، من باب التعجب مما وقع ، مثل ما قد يقول النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يقوله بعض الصحابة ، إذا رأى شيئاً يوافق القرآن والسنة ، يقول : صدق الله ورسوله ، فيما بين وفيما أوضح الله ، وفيما أوضح الرسول عليه الصلاة والسلام

المقصود أن اعتياد هذا الأمر بعد القراءة في الصلاة أو خارجها بدعة ، وإذا كان معها يقول : اقرؤوا الفاتحة ، كذلك بدعة أخرى ، فلا أصل لهذا ولا لهذا ، وإنما إذا فرغ من القراءة يكفي بذلك ، إن كانت القراءة انتهت باسم من أسماء الله قال سبحانه وتعالى ، مثل سبح باسم ربك العظيم ، وما أشبه ذلك وإلاَّ فلينته والحمد لله ، ولا يشرع له شيء ، ولكن لو انتهت القراءة على شيء من أسماء الله ، شُرع له تسبح الله وتعظيمه ، كما في آية التغابن عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وما أشبه ذلك ،   فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ وأشباه ذلك لأن السنة للمؤمن ، إذا مرَّ بآية فيها رحمة سأل ، والتي فيها عذاب تعوّذ ، والآية التي فيها أسماء الله ، عظمها وسبح ، سبحانه وتعالى ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها في التهجد ، ولم يحفظ عنه أنه كان يفعلها في الفرائض ، بل كان يستمر في قراءته عليه الصلاة والسلام في الفرائض ، وإنما فعل هذا في تهجده في الليل ، لكن إذا كان في النهاية اسم من أسماء الله في القراءة ، قبل أن يركع وسبح الله عز وجل ، فلا مانع لأنه في هذه الحالة ليس في حال قراءة

والصواب أنه ليس هناك بدعة حسنة ، كل بدعة ضلالة ، كما بينه النبي عليه الصلاة والسلام ، في خطبة الجمعة بقوله : أمَّا بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ، وهكذا في حديث عائشة ، وفي حديث العرباض بن سارية ، وغيرها، فالبدع كلها ضلالة ، كما قاله النبي عليه الصلاة والسلام ،

وأمَّا ما رآه بعض العلماء من تقسيم البدع إلى حسنة وسيئة فهو اصطلاح جديد ، ورأي من بعض العلماء لا يعوّل عليه ، والصواب أن كل بدعة ضلالة ، وما ظنه بعض العلماء أنه بدعة حسنة ، فليس الأمر كذلك ، ويمكن هذا من حيث اللغة ، كما قال عمر رضي الله عنه في التراويح : نعمت البدعة هذه من حيث اللغة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستمر عليها في حياته ، خاف أن تفرض عليهم ، فصلاها ليالي ثم تركها ، وقال: إني أخشى أن تفرض عليكم ، فلما توفي عليه الصلاة والسلام ، رأى عمر رضي الله عنه وأرضاه أن إقامتها أمر طيب ومشروع ؛ لأنَّ افتراضها على الناس قد أُمن بموته عليه الصلاة والسلام ، فلهذا لمَّا أمرهم بذلك ورآهم يصلون قال : نعمت البدعة هذه ، من حيث اللغة ؛ لأن البدعة في اللغة ما فعل على غير مثال سابق ، والتراويح لم تكن على مثال سابق ، من جهة الاستمرار في ليالي رمضان ، وإلاَّ فهي سنة وقربة وطاعة ليست بدعة ، من حيث الشرع ، فهكذا ما يسمى بدعة ، من حيث اللغة ، لأنه لم يكن موجوداً كالمدارس المنظمة، وأشباه ذلك، هذا إذا قيل: بدعة من حيث اللغة لا يضر ، لكن ليس بدعة من حيث الشرع ، لأن المدارس إنما أحدثت لتعليم كتاب الله وتعليم سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وبيان أحكام الشرع ، فهي قربة إلى الله ، مثل ما تبنى المساجد لإقامة الصلاة فيها ، وحلقات العلم فليست ببدعة ، وتعمير المساجد بغير الطريقة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن تعمر بالمسلح وبالأحجار فيها قربة وطاعة مأمور بها ، وإن كانت على غير غرار الذي كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد بنى عثمان رضي الله عنه وأرضاه مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم على غير الطريقة التي بناها عليه الصلاة والسلام ، بناه بالحجر المنقوش والساج تعظيماً لهذا المسجد وتشريفاً له ؛ لما رأى الناس غيَّروا وحسَّنوا بيوتهم بالبناء أحب أن يحسن مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام ، اجتهاداً منه رضي الله عنه وأرضاه ، وهكذا ما يوجد من المساجد بالمسلح أو بحجر منقوش لا يقال بدعة ولكن يستحب للمسلم عند بناء المساجد ، أن يخليها من النقوش ، وما يشوش بها على المصلين ، ولكن إذا بنيت ببناء محكم مضبوط ، هذا شيء مطلوب ؛ لما فيه من الحيطة للمسلمين ، أمَّا النقوش في المساجد ، هذا يكره ؛ لما في ذلك من التشويش وإشغال المصلين

س : قول القارئ عند انتهائه من القرآن : (صدق الله العظيم) بشكل دائم جهراً ، هل هذا من السنة وهل له أصل في دين الله ، أم هو بدعة على هذا الوصف والتقييد ، أفتونا مأجورين جزاكم الله خيراً ؟

ج : هذا العمل لا نعلم له أصلا ، وإن اعتاده الناس ، لكن لا نعلم في الشريعة ما يدل عليه ، ولا نعلمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ، فتركه أولى ، وبعض أهل العلم يستدل بقوله قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً ، ولكن لا دليل في الآية ؛ لأن الله أمر بها للمناسبة التي تقتضي ذلك ، أمَّا كونه بعد القراءة يقول : صدق الله العظيم ، دائماً وعادةً فهذا لا أصل له ، لكن إذا فعله لأسباب ، مثل : جاء البحث عن عظمة القرآن أو عظمة الآية يقول : صدق الله العظيم ، ما أعظم القرآن ، ما أعظم بيانه ، ما أعظم توجيهه ، عند المناسبات ، لا بأس،

أمَّا أن يعتاد كلما قرأ آيات وانتهى أو سورة ، قال : صدق الله العظيم فهذا لا نعلم له أصلاً ، والمشروع ترك ذلك

س : ما حكم الشرع في نظركم يا سماحة الشيخ في قول : صدق الله العظيم بعد تلاوة القرآن الكريم ؟  

ج : ما أعرف له أصلاً ، هذا يفعله الناس، ولكن الأصل للقارئ تركه وأولى وأحوط لعدم الدليل عليه فلم يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة أنهم كانوا يفعلون هذا إذا قرؤوا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم أو فيما بينهم

س : هل يجوز بعد الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أن نقول : صدق الله العظيم ؟  

ج : هذا ليس له أصل ، يفعله الناس ولكن ليس له أصل في الشرع ولا نعلم عليه دليلاً، فتركه أولى وأحوط ؛ لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا إذا فرغوا من القراءة ، قالوا : صدق الله العظيم ، والعبادات توقيفية ، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث : من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد   فالذي أنصح به ترك ذلك


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty رد: حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 10:08 am



وهذه بعض الفتاوى المخالفة

من فتاوى الأزهر الشريف
موقع وزارة الأوقاف المصرية


السؤال
بعض الناس يقولون : إن قول القارئ بعد الانتهاء من القراءة "صدق الله العظيم " بدعة ، لا يجوز قولها فهل هذا صحيح ؟

الجواب
حذرت كثيرا من التعجل فى إطلاق وصف البدعة على أى عمل لم يكن فى أيام النبى صلى الله عليه وسلم ولا في عهد التشريع ، ومن التمادي فى وصف كل بدعة بأنها ضلالة وكل ضلالة فى النار ، ويمكن الرجوع إلى ص 352 من المجلد الثالث من هذه الفتاوى لمعرفة ذلك

وقول " صدق الله العظيم " من القارى أو من السامع بعد الانتهاء من القراءة ، أو عند سماع آية من القراَن ليس بدعة مذمومة
أولاً ، لأنه لم يرد نهى عنها بخصوصها
وثانياً ، لأنها ذكر لله والذكر مأمور به كثيرا
وثالثاً ، أن العلماء تحدثوا عن ذلك داعين إليه كأدب من آداب قراءة القرآن ، وقرروا أن قول ذلك فى الصلاة لا يبطلها
ورابعاً ، أن هذه الصيغة أو قريبا منها ورد الأمر بها فى القرآن ، وقرر أنها من قول المؤمنين عند القتال

قال تعالى : { قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا } آل عمران : 95
وقال { ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله } الأحزاب : 22

وذكر القرطبى في مقدمة تفسيره أن الحكيم الترمذى تحدث عن آداب تلاوة القراَن الكريم وجعل منها أن يقول عند الانتهاء من القراءة : صدق الله العظيم أو أية عبارة تؤدى هذا المعنى . ونص عبارته "ج 1 ص 27 " : ومن حرمته إذا انتهت قراءته أن يصدق ربه ، ويشهد بالبلاغ لرسوله صلى الله عليه وسلم [مثل أن يقول : صدق الله العظيم وبلَّغ رسوله الكريم ] ويشهد على ذلك أنه حق ، فيقول : صدقت ربنا وبلَّغت رسلك ونحن على ذلك من الشاهدين ، اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقسط ، ثم يدعو بدعوات

وجاء فى فقه المذاهب الأربعة ، نشر أوقاف مصر ، أن الحنفية قالوا : لو تكلَّم المصلى بتسبيح مثل . صدق اللّه العظيم عند فراغ القارئ من القراءة لا تبطل صلاته إذا قصد مجرد الثناء والذكر أو التلاوة ، وأن الشافعية قالوا : لا تبطل مطلقا بهذا القول ، فكيف يجرؤ أحد فى هذه الأيام على أن يقول : إن قول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من قراءة القرآن بدعة ؟
أكرر التحذير من التعجل فى إصدار أحكام فقهية قبل التأكد من صحتها ، والله سبحانه وتعالى يقول : {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون } النحل : 116



عدل سابقا من قبل المستشار في الإثنين 04 يوليو 2016, 8:06 am عدل 1 مرات

المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty رد: حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 10:15 am



وهذه فتوى لدائرة الافتاء العام في الأردن

السؤال :
ما حكم قول " صدق الله العظيم " بعد الانتهاء من قراءة القرآن ، حيث إن بعض الناس يقول إنها بدعة ؟

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز للقارئ أن يقول بعد تلاوته : " صدق الله العظيم " ، يقصد بذلك الثناء على الله عز وجل بما أثنى به على نفسه حين قال سبحانه: (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/95

والثناء على الله جائز في كل وقت وكل حين ، وليس في الإتيان به عقب التلاوة بدعة ولا مخالفة للشريعة ، بل فيه تعظيم للقرآن وتأدب مع الله عز وجل

وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى المرات ، كما جاء في حديث بريدة رضي الله عنه قال : (خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا ، فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ اللَّهُ (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) ، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ) رواه أبو داود (رقم/1109)

وقد نقل القرطبي في تفسيره (1/ 27) عن بعض العلماء قولهم : " ومن حرمته إذا انتهت قراءته أن يصدق ربه ، ويشهد بالبلاغ " انتهى

وجاء في " حاشية نهاية المحتاج " (2/ 43) : " لو قال : (صدق الله العظيم) عند قراءة شيء من القرآن قال - شمس الدين الرملي - : ينبغي أن لا يضر ، وكذا لو قال : (آمنت بالله) عند قراءة ما يناسبه " انتهى

والله أعلم


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن Empty رد: حكم قول ( صدق الله العظيم ) بعد قراءة القرآن

مُساهمة  المستشار في الأربعاء 08 أبريل 2015, 10:24 am



وقد أفتت دار الافتاء المصرية بأن قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن
جائز ولا شيء فيه ، بل هو من جملة المستحبات

وتفصيل ذلك على الرابط

http://dar-alifta.org/ViewResearch.aspx?ID=156


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2055
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى