الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

اذهب الى الأسفل

الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  المستشار في الخميس 23 أكتوبر 2014, 6:35 pm



بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد

فإذا كانت أوقات الصلاة تتمايز بحيث يمكن معرفة كل وقت بعلاماته الشرعية الدالة عليه فالواجب أن تصلى كل صلاة في وقتها الذي جعله الله تعالى وقتاً لها ، وكذا إذا كان الليل والنهار يتمايزان بحيث يمكن الصيام وفق ما دلت عليه نصوص الشرع فالواجب هو أن يصام جميع النهار وإن طال

وقد أصدرت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله قراراً بهذا الشأن فصلت فيه كيفية الصلاة والصيام في البلاد التي يطول نهارها أو يقصر جداً ، ونحن ننقل هذا القرار بطوله لما فيه من الفائدة لعموم المسلمين ولما فيه من إزالة الاشكال والابهام عن مسألتك

جاء في قرار الهيئة : من يقيم في بلاد يتمايز فيها الليل من النهار بطلوع فجر وغروب شمس إلا أن نهارها يطول جداً في الصيف ويقصر في الشتاء ، وجب عليه أن يصلي الصلوات الخمس في أوقاتها المعروفة شرعاً لعموم قوله تعالى { أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كَانَ مَشهُودَاً } الاسراء 78 وقوله تعالى { إِنَّ الصَّلاةَ كَانَت عَلَى الـمُؤمِنِينَ كِتَابَاً مَوقُوتَاً } النساء 103

ولما ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ، ووقت العصر ما لم تصفرّ الشمس ، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس ، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان ) رواه مسلم (612)

إلى غير ذلك من الأحاديث التي وردت في تحديد أوقات الصلوات الخمس قولاً وفعلاً ، ولم تفرق بين طول النهار وقصره وطول الليل وقصره ما دامت أوقات الصلاة متمايزة بالعلامات التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم

هذا بالنسبة لتحديد أوقات صلاتهم ، وأما بالنسبة لتحديد أوقات صيامهم شهر رمضان فعلى المكلفين أن يمسكوا كل يوم منه عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في بلادهم ، ما دام النهار يتمايز في بلادهم من الليل ، وكان مجموع زمانهما أربعاً وعشرين ساعة ، ويحل لهم الطعام والشراب والجماع ونحوها في ليلهم فقط وإن كان قصيراً ، فإن شريعة الاسلام عامة للناس في جميع البلاد

وقد قال الله تعالى { وَكُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأَبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأَسوَدِ مِنَ الفَجرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ } البقرة 187 ، ومن عجز عن إتمام صومه لطوله أو علم بالامارات أو التجربة أو إخبار طبيب حاذق أو غلب على ظنه أن الصوم يفضي إلى إهلاكه أو مرضه مرضاً شديداً أو يفضي إلى زيادة مرضه أو بطء برئه ، أفطر ويقضي الأيام التي أفطرها في أي شهر تمكن فيه من القضاء

قال تعالى { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَلْيَصُمهُ وَمَن كَانَ مَرِيضَاً أَو عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَرَ } البقرة 185 وقال الله تعالى { لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسَاً إِلا وُسعَهَا } البقرة 185 وقال { وَمَا جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدِّينِ مِن حَرَجٍ } الحج 78

ثانياً : من كان يقيم في بلاد لا تغيب عنها الشمس صيفاً ولا تطلع فيها الشمس شتاءً ، أو في بلاد يستمر نهارها إلى ستة أشهر ويستمر ليلها ستة أشهر مثلاً ، وجب عليهم أن يصلوا الصلوات الخمس في كل أربع وعشرين ساعة وأن يقدروا لها أوقاتها ويحددوها معتمدين في ذلك على أقرب بلاد إليهم تتمايز فيها أوقات الصلوات المفروضة بعضها من بعض لما ثبت في حديث الاسراء والمعراج من أن الله تعالى فرض على هذه الأمة خمسين صلاة كل يوم وليلة فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه التخفيف حتى قال ( يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ) رواه مسلم (162)

ولما ثبت من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال ( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس صلوات في اليوم والليلة ، فقال هل علي غيرهن ؟ قال لا إلا أن تطوع ... الحديث ) رواه البخاري (46) ومسلم (11)

وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث أصحابه عن المسيح الدجال فقالوا ما لبثه في الأرض ؟ قال ( أربعون يوماً ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال لا ، أقدروا له قدره ) رواه مسلم (2937) ، فلم يعتبر اليوم الذي كالسنة يوماً واحداً يكفي فيه خمس صلوات بل أوجب فيه خمس صلوات في كل أربع وعشرين ساعة وأمرهم أن يوزعوها على أوقاتها اعتباراً بالأبعاد الزمنية التي بين أوقاتها في اليوم العادي في بلادهم

فيجب على المسلمين في البلاد المسؤول عن تحديد أوقات الصلوات فيها أن يحددوا أوقات صلاتهم معتمدين في ذلك على أقرب بلاد إليهم يتمايز فيها الليل من النهار وتعرف فيها أوقات الصلوات الخمس بعلاماتها الشرعية في كل أربع وعشرين ساعة

وكذلك يجب عليهم صيام شهر رمضان ، وعليهم أن يقدروا لصيامهم فيحددوا بدء شهر رمضان ونهايته ، وبدء الامساك والافطار في كل يوم منه ببدء الشهر ونهايته وبطلوع فجر كل يوم وغروب شمسه في أقرب البلاد إليهم يتميز فيها الليل من النهار ويكون مجموعهما أربعاً وعشرين ساعة ، لما تقدم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال وإرشاده أصحابه فيه عن كيفية تحديد أوقات الصلوات فيه إذ لا فارق في ذلك بين الصوم والصلاة والله ولي التوفيق . [انتهى منه بلفظه]

وأما تقدير وقت الصوم والصلاة بتوقيت مكة مع وجود ليل ونهار في أربع وعشرين ساعة فلا شك في كونه من أكبر الخطأ

قال العلامة العثيمين رحمه الله في فتوى له : قال الله تعالى { أُحِلَّ لَكُم لَيلَةِ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم هُنَّ لِبَاسٌ لَكُم وَأَنتُم لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُم كُنتُم تَختَانُونَ أَنفُسَكُم فَتَابَ عَلَيكُم وَعَفَا عَنكُم فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُم وَكُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأَبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأَسوَدِ مِنَ الفَجرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُم عَاكِفُونَ فِي الـمَسَاجِدِ تِلكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَقرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُم يَتَّقُونَ }

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر ) وقال أيضاً ( إذا أقبل الليل من ههنا - وأشار إلى المشرق - وأدبر النهار من ههنا - وأشار إلى المغرب - وغربت الشمس فقد أفطر الصائم )

ففي هذه الآية الكريمة والحديثين الثابتين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل ظاهر على وجوب الامساك على الصائم من حين أن يطلع الفجر حتى تغرب الشمس في أي مكان كان من الأرض سواء طال النهار أم قصر إذا كان في أرض فيها ليل ونهار

والولاية التي أنتم فيها : فيها ليل ونهار يتعاقبان في أربع وعشرين ساعة فيلزم من كان يصوم فيها أن يمسك من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بدلالة الكتاب والسنة على ذلك ، ومن أفتى بأن من كان في بلد يطول نهاره عليه فإنه يصوم بقدر نهار المملكة العربية السعودية فقد غلط غلطاً بيناً وخالف الكتاب والسنة ، وما علمنا أن أحداً من أهل العلم قال بفتواه

نعم من كان في بلد لا يتعاقب فيه الليل والنهار في أربع وعشرين ساعة كبلد يكون نهارها يومين أو أسبوعاً أو شهراً أو أكثر من ذلك فإنه يقدر للنهار قدره ولليل قدره من أربع وعشرين ساعة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدّث عن الدجال وأنه يلبث في الأرض أربعين يوماً ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كالأيام المعتادة ، قالوا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال ( لا ، أقدروا له قدره )

وقد اختلف العلماء المعاصرون فيم يقدر الليل والنهار في البلاد التي يكون ليلها ونهارها أكثر من أربع وعشرين ساعة ، فقال بعضهم يقدر بالتساوي فيجعل الليل إثني عشر ساعة والنهار مثله لأن هذا قدرهما في الزمان المعتدل والمكان المعتدل

وقال بعضهم يقدر بحسب مدتهما في مكة والمدينة لأنهما البلدان اللذان نزل فيهما الوحي فتحمل مدة الليل والنهار على المعروف فيهما إذا لم تعرف للبلد مدة ليل ونهار خاصة به

وقال بعضهم يقدر بحسب مدتهما في أقرب بلد يكون فيه ليل ونهار يتعاقبان في أربع وعشرين ساعة ، وهذا أقرب الأقوال إلى الصحة لأن إلحاق البلد في جغرافيته بما هو أقرب إليه أولى من إلحاقه بالبعيد لأنه أقرب شبهاً به من غيره ، لكن لو شق الصوم في الأيام الطويلة مشقة غير محتملة بحيث لا يمكن تخفيفها بالمكيفات والمبردات ويخشى منها الضرر على الجسم أو حدوث مرض فإنه يجوز الفطر حينئذ ويقضي في الأيام القصيرة لقوله تعالى في سياق آيات الصيام { يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ العُسرَ وَلِتُكمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرُونَ } وقوله { وَمَا جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدِّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُم إبرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الـمُسلِمِينَ مِن قَبلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدَاً عَلَيكُم وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَولاكُم فَنِعمَ الـمَولَى وَنِعمَ النَّصِيرُ } وقوله { لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسَاً إِلا وُسعَهَا لَهَا مَا كَسَبَت وَعَلَيهَا مَا اكتَسَبَت رَبَّنَا لا تُؤاخِذنَا إِنْ نَسِينَا أَو أَخطَأنَا رَبَّنَا وَلا تَحمِلْ عَلَينَا إِصرَاً كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعفُ عَنَّا وَاغفِر لَنَا وَارحَمنَا أَنتَ مَولانَا فَانصُرنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ }

وخلاصة ما سبق : أن من كان في بلد فيه ليل ونهار يتعاقبان في أربع وعشرين ساعة لزمه صيام النهار وإن طال إلا أن يشق عليه مشقة غير محتملة يخشى منها الضرر أو حدوث مرض فله الفطر وتأخير الصيام إلى زمن يقصر فيه النهار [انتهى]

وبجميع ما تقدم يتبين لك أن الواجب على هذه الجالية هو فعل الصلوات في أوقاتها ، وكذا يلزمهم الصيام من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فإن شق عليهم الصوم بحيث كانوا يخشون الضرر فإن لهم الفطر ويقضون الصوم في الأيام القصيرة ، وأنهم لا ينتقلون إلى التقدير إلا إذا لم تتمايز الأوقات وحينئذ يقدرون الأوقات بحسب أقرب البلاد التي تتمايز فيها الأوقات إليهم على الراجح والله أعلم

( مركز الفتوى )



المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2030
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  Braha14 في السبت 01 نوفمبر 2014, 9:05 pm

شكرا..

Braha14
عضو مبدع
عضو مبدع

رقم العضوية : 38
ذكر عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 31/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  المستشار في السبت 01 نوفمبر 2014, 10:09 pm



شكراً لمرورك على الموضوع
جزاك الله خيراً


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2030
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  Braha14 في السبت 01 نوفمبر 2014, 10:11 pm

مواضيع في محلها شكرا...

Braha14
عضو مبدع
عضو مبدع

رقم العضوية : 38
ذكر عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 31/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  المستشار في السبت 01 نوفمبر 2014, 10:14 pm



نحييك أخي ونرحب بك مجدداً

ونشكرك على جهودك

جزاك الله خيراً


المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2030
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  Braha14 في السبت 01 نوفمبر 2014, 10:34 pm

جد مشكورين على المواضيع القيمة والمهمة...وفقكم الله.

Braha14
عضو مبدع
عضو مبدع

رقم العضوية : 38
ذكر عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 31/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  Braha14 في الإثنين 24 نوفمبر 2014, 5:32 pm

بارك الله فيكم...

Braha14
عضو مبدع
عضو مبدع

رقم العضوية : 38
ذكر عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 31/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصلاة والصيام في البلاد التي يطول أو يقصر نهارها

مُساهمة  المستشار في الإثنين 24 نوفمبر 2014, 8:48 pm




المستشار
الـمديـر العــام
الـمديـر العــام

رقم العضوية : 2
ذكر عدد المساهمات : 2030
تاريخ التسجيل : 21/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى